سليمان بن الأشعث السجستاني

399

سنن أبي داود

عكرمة ، عن ابن عباس ، أن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، إني أريد الحج أ - أشترط ؟ قال : " نعم " قالت : فكيف أقول ؟ قال : " قولي لبيك اللهم لبيك ، ومحلي من الأرض حيث حبستني " . ( 23 ) باب في إفراد الحج 1777 - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي ، ثنا مالك ، عن عبد الرحمان بن قاسم ، عن أبيه ، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج . 1778 - حدثنا سليمان بن حرب ، قال : ثنا حماد بن زيد ، ح وثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد - يعنى ابن سلمة - ح وثنا موسى ، ثنا وهيب ، عن هشام ابن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أنها قالت : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم موافين هلال ذي الحجة ، فلما كان بذي الحليفة قال : " من شاء أن يهل بحج فليهل ، ومن شاء أن يهل بعمرة فليهل بعمرة " قال موسى في حديث وهيب : " فإني لولا أنى أهديت لأهللت بعمرة " وقال في حديث حماد بن سلمة : " وأما أنا فأهل بالحج فإن معي الهدى " ثم اتفقوا : فكنت فيمن أهل بعمرة ، فلما كان في بعض الطريق حضت ، فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكى ، فقال : " ما يبكيك " ؟ قلت : وددت أنى لم أكن خرجت العام ، قال : " ارفضي عمرتك ، وانقضى رأسك ، وامتشطي " قال موسى : " وأهلي بالحج " وقال سليمان : " واصنعي ما يصنع المسلمون في حجهم " فلما كان ليلة الصدر أمر - يعنى رسول الله صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمان فذهب بها إلى التنعيم ، زاد موسى : فأهلت بعمرة مكان عمرتها وطافت بالبيت فقضى الله عمرتها وحجها ، قال هشام : ولم يكن في شئ من ذلك هدى ، [ قال أبو داود ] زاد موسى في حديث حماد بن سلمة : فلما كانت ليلة البطحاء طهرت عائشة رضي الله عنها . 1779 - حدثنا القعنبي [ عبد الله بن مسلمة ] ، عن مالك ، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمان بن نوفل ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع فمنا من أهل بعمرة ، ومنا من أهل بحج وعمرة ،